حالات الاستجابة | ثلاث سنوات حتى ٧ أكتوبر

تذاكر
تذاكر
  • روزنامة

    08/10/26

  • وقت

    19:30 - 22:30

  • السعر

    مجاني

الإخراج الفني: جوناثان بلومنفيلد
خلال السنوات الثلاث الماضية، غيّرت الحرب وجه تل أبيب-يافا وحياة سكانها.
دخلت الحرب الشوارع والمنازل، والروتين اليومي ,والحيز العام،
واستجابت المدينة بدورها:
أصبحت الساحات مراكز للتجمع والاحتجاج، وفتحت الفنادق والمؤسسات العامة أبوابها، وولدت مبادرات مدنية، وخرج الناس للعمل والمساعدة والإبداع والتكاتف.
"حالات الاستجابة" هي أمسية فنية ترصد الطرق التي واجهت بها المدينة وسكانها سنوات الحرب بالاحتجاج والعمل، وبالضيافة والمساعدة، بالحداد والتجمع، وبالقوى التي انبثقت من واقعٍ متغيّر باستمرار.
ستُقام الأمسية على جلستين: الساعة 7:30 مساءً والساعة 9:00 مساءً.
ستُفتتح كل جلسة بعرض "راب كيكروت (الساحات)"،
بعد ذلك، سينتقل المشاركون إلى أحد الأنشطة الثلاثة المُختارة عند التسجيل المُسبق.

القسم الاول

عرض افتتاح مشترك | راب كيكروت(الساحات): عندما يصبح الفعل صوتاً
الإنتاج والإخراج الموسيقي: إيتامار بريل
تتألف الاحتجاجات الكبرى من آلاف اللحظات الإنسانية البسيطة: موقف، أو لقاء، أو نظرة، أو كلمة قيلت عابرة.
يجمع مشروع "راب الكيكروت(الساحات)" بين مغني ومغنيات الراب وبين الناس والأحداث والواقع الذي أعاد تشكيل المشهد الحضري خلال سنوات الحرب. وتحضيراً لهذا الحدث، سيتعمق الفنانون في قصص ومواد من أرشيف "متحف المدينة"، تسلط الضوء على التحولات الميدانية، والنشاط المجتمعي، والحراك الاحتجاجي، ليستوحوا منها كتابة مقاطع راب جديدة.
على خشبة المسرح، ستتحول المشاهد التي شهدتها الشوارع إلى أصوات صدّاحة، وتصبح حكايات الناس ولحظاتهم العابرة جزءاً أصيلاً من الرواية التي تحكيها المدينة عن نفسها.
بمشاركة: شير جاباي، بعل زبوب، روني خفير، ن.ج.
خلال العرض، سيتم أيضاً عرض فيلم "احتجاج الخاطفين" الذي أشرفت عليه مؤسسة كيرن عوز،
لينضم إلى جدار الاحتجاج في المتحف.

القسم الثاني
جلسة المحتوى الاختياري (1 من 3)
بعد العرض الافتتاحي، يُرجى الانتقال إلى أحد الأنشطة الثلاثة المتاحة للاختيار من بينها.
*الانضمام مشروط بالتسجيل المسبق
1. عرض أدائي حول طاولة الطعام يناقش مواضيع الضيافة، والتهجير، والبيت
الفنانة: أييليت غولان
عرض أدائي وسرد قصصي يجمع بين الضيوف والمستضيفين، وبين مفهوم البيت والتهجير، وبين القصص الشخصية والتجربة المشتركة.
خلال سنوات الحرب، تحولت تل أبيب إلى مدينة مستضيفة؛ حيث فتحت الفنادق، والمؤسسات العامة، والمجتمعات المحلية، والأفراد أبوابهم لمن كانوا بحاجة إلى بيت، حتى لو كان مؤقتاً.
في عرض "أهلاً برجوعكم" (Welcome Home)، سنلتقي حول الطاولة لنستمع إلى عدد ممن شاركوا في مبادرات الاستضافة هذه. سيجلب كلٌّ منهم إلى الطاولة قصته وتفصيلاً من تجربة الاستضافة ذاتها: لفتة إنسانية، أو نكهة، أو حركات تعبيرية، أو لحظة تستعيد ألقها في هذا اللقاء مع الجمهور.
بمشاركة: برهانا نجاسي، ميخال فاكنين، ويائير ميوخاس.
2. منظور الشخص الأول: رحلة عبر سماعات الرأس للأفراد الذين يتبعون الرجل الذي بدأ حركة
الفنانة: مور ليدور، مستوحى من أفيشاي برودتس وبالتعاون معه
ما الذي يدفع الشخص إلى الخروج من بيته وإطلاق حراك احتجاجي؟ ماذا يحدث في اللحظة التي يتغلب فيها الشعور بضرورة التحرّك على مشاعر الخوف والتردد؟
ستكون الكراسي والسماعات بانتظاركم في أرجاء المتحف، حيث يُدعى الجمهور للانطلاق كل شخص بمفرده في رحلة تتتبع مسار فرد قرر أن يتحرك ويعمل، حتى قبل أن يعرف من سينضم إليه وإلامَ سينتهي به المطاف.
ومن خلال أصوات ولحظات مشحونة بالدافعية، والانتظار، والعزلة، والتواصل، سنقترب من تلك اللحظة الحميمة التي تسبق الفعل الجماهيري: اللحظة التي يبدأ فيها شخص واحد بمفرد
للتذاكر>>

3. صرخة مدوية: مراسم غناء جماعية في فترة الحداد
نوعام عنبار في طقس غنائي جماعي حول الحداد والتأبين
من خلال أغاني كُتبت وجُمعت في أوقات الأزمات، سنلتقي معاً حول مفهوم الحداد بمفهومه الأوسع، لنعطي صوتاً لتجربة ما كان ولم يعد موجوداً.
هذه دعوة للرثاء والتأبين على شيء أو شخص ما: فرد رحل، أو بيت فُقد، أو حياة تغيرت، أو حقبة انتهت، أو أي شيء آخر يبحث عن مساحة ليعبّر عن نفسه.
غناء وعزف: نوعام عنبار
ليلى مازال ينيشن
عاميت فيشبين
سابير روزنبلات

جدار / Tell Me Anything: مساحة تفكير واستيعاب جماعية الفنانة: عيريت شتيرنبرغ
عقب خروجهم من العروض، سيمر المشاركون عبر مساحة هادئة للتفكير والتأمل؛ حيث يمكنهم التعبير بخط أيديهم ومشاركة فكرة أو انطباع استخلصوه من هذه الليلة، أو من أي وقت آخر خلال السنوات الثلاث الماضية.
ولهم خيار التعامل مع كلماتهم: إما إطلاق سراحها — بوضعها في صندوق لن يُفتح أبدًا — أو تخليدها — بتسليمها للفنانة لتقوم بتجميعها وتشكل منها جدارًا مؤقتًا للذاكرة والنسيان.
خلال سنوات الحرب، غطت اللوحات والملصقات المفجعة جدران المساحات العامة. ويسعى هذا الجدار المؤقت إلى تفكيك هذه الظاهرة وإعادة صياغتها من جديد — ليحوّل صرخة الشارع إلى فعل مشاركة رقيق، وذاكرة نابعة من الاختيار.

● قد تطرأ تغييرات على محتوى الفعالية أو جداولها الزمنية أو تكوين المشاركين تبعاً للقيود.